سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
16
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
‹ 1680 › مردم شتابى كردند در امرى كه بود ايشان را در آن امر درنگى ، پس اگر امضا كنيم بر ايشان - يعنى سه طلاق را در حكم سه طلاق بگردانيم - بهتر خواهد بود ، پس امضا كرد عمر آن را - يعنى سه طلاق را - بر ايشان ( 1 ) . ودر “ صحيح مسلم “ مذكور است : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن نافع - واللفظ لابن رافع - قال إسحاق : ( أنا ) ، وقال ابن رافع : ( نا ) عبد الرزّاق ، قال : ( أنا ) معمّر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر طلاق الثلاث واحدة ، فقال عمر بن الخطاب : إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة ، فلو أمضيناه عليهم . . فأمضاه عليهم . حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : ( أنا ) روح بن عبادة ، ( أنا ) ابن جريح ، قال : وحدّثنا ابن رافع - واللفظ له - ( نا ) عبد الرزّاق ، قال : ( أنا ) ابن جريح ، قال : أخبرني ابن طاوس ، عن أبيه : أن أباالصهباء قال لابن عباس : أتعلم إنّما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وأبي بكر وثلاثاً من إمارة عمر ؟ فقال ابن عباس : نعم .
--> 1 . قسمت : ( پس امضا كرد عمر آن را - يعنى سه طلاق را - بر ايشان ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .